يوسف المرعشلي

359

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

حسن بن محمد فدعق « * » ( 1309 - 1400 ه ) حسن بن محمد بن عبد اللّه فدعق المكي ، فقيه ، عالم . ولد بمكة المكرمة ، وحفظ القرآن الكريم ، ثم بعض المتون على يد الشيخ المهاجر محمد بن عبد اللّه بافيل ، وأخذ عنه شروحها . ثم تلقى بعض كتب اللغة العربية والفقه على علماء الحرم المكي ، منهم مفتي مكة حسين بن محمد الحبشي ، والشيخ محمد سعيد بابصيل مفتي الشافعية . ورحل إلى جاوة فأخذ من علمائها . اختاره الأمير فيصل بن الحسين إماما خاصا به ، فرافقه في حملاته العسكرية إثر إعلان الثورة العربية ، وبقي معه إلى حين تنصيبه ملكا على سوريا . ثم غادرها إثر اندحار الجيش العربي أمام قوات الاحتلال الفرنسي إلى مكة . ثم التحق بالملك فيصل في العراق ، ثم عاد إلى مكة عام 1340 ه وقد نال قدرا من العلم والفضل باتصاله بالعلماء . له رحلات علمية إلى أندونيسيا وشرقي آسيا ، حيث اتصل هناك بالعلماء . مرض بآخر عمره وأقعد . . توفي ليلة الثلاثاء 2 - 3 رمضان ، ودفن بمقبرة المعلاة في مكة المكرمة . من مؤلفاته : - « الفوائد الحسان » . القاهرة ( ط 4 ) ، 1397 ه ( ويليها : صلوات مختارة على النبيّ المختار صلى اللّه عليه وسلم ؛ وصايا نافعة لأولاده وأهله وعشيرته وجميع المسلمين ) . - « أيام في الشرق الأقصى » . بيروت : عويدات ، 1383 ه . - « نفثات من أقلام الشباب السعودي » ( بالاشتراك ) . ( ط 2 ) مكة المكرمة : شركة مكة للطباعة والنشر ، 1405 ه . حسن القاياتي « * * » ( 1300 - 1377 ه ) حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتي : شاعر مصري ، من علماء الأزهر . ولد في « القايات » بمديرية المنيا . وعاش وتوفي بالقاهرة . وكان من أعضاء المجمع اللغوي فيها . قرأ بالأزهر . وتولى به مشيخة رواق الفشنية . وعاش متأنقا في مظهره وفي نظمه . شعره متفرق جمع منه في صباه « ديوان القاياتي » ( ط ) الجزء الأول ( طبعة سنة 1910 ) ، ونشرت له الصحف بعد ذلك مقطعات كثيرة من ذوات البيتين والثلاثة ، وقصائد قليلة . حسن العطار اللحام « * * * » ( 000 - 1335 ه ) العالم الصوفي : حسن ( بهاء الدين ) بن محمد العطار ، الشهير باللحّام بدمشق ، وبالشامي في الهند . نشأ على حب العلم ، ولازم العلماء ، وخاصة الشيخ محمد الحطابي ، وكان أكثر انتفاعه به . درّس بين العشاءين في الجامع الأموي عند المنارة الشرقية مدة ، ثم رحل إلى الهند مع شيخه الحطابي ، وبقي فيها مدة عشرين عاما ، ورجع بعد وفاة الشيخ الحطابي هناك . وكان يشتغل مع شيخه في نشر الطريقة النقشبندية . اعتقده الهنود ولقّب عندهم بالشامي ، وصار له مريدون فيهم . نشر بعض الكتب في الأدعية والأوراد بالهند . رجع من الهند إلى الحجاز ، فأدّى فريضة الحج ، ثم رجع منها إلى دمشق .

--> ( * ) « موسوعة الأدباء والكتاب السعوديين » : 3 / 25 - 26 ، « تشنيف الأسماع بشيوخ الإجازة والسماع » ص : 164 ، و « بلوغ الأماني بالتعريف بشيوخ مسند العصر الشيخ محمد ياسين الفاداني » : 9 / 103 ، و « أهل الحجاز » ص : 311 - 312 ، و « المكتبات الخاصة في مكة » : 44 . ( * * ) « الثورة العرابية » : 453 ، و « شعراء العصر » : 2 / 47 ، و « معجم المطبوعات » : 1491 ، و « مشاهير شعراء العصر » : 1 / 207 ، و « الأزهر في ألف عام » : 3 / 119 - 123 ، وجريدة الأهرام : 23 / 10 / 1957 ، وجريدة الدستور المصرية : 30 / 11 / 1938 ، وآداب العصر » : 127 ، والبلاغ : ( سبتمبر ) أيلول 1929 ، ومجمع اللغة بمصر : 14 / 311 ، و « الأعلام » للزركلي : 2 / 222 . ( * * * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 717 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 334 ، 3 / 74 ، و « أعيان دمشق » للشطّي : 442 .